2014 العام الأسوأ اقتصاديا على غزة منذ خمسة عقود

غزة – PGFTU :
قالت الغرفة التجارية في قطاع غزة، إنّ العام 2014، هو “الأسوأ اقتصاديا”، منذ خمسة عقود، بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، واستمرار الحصار المفروض للعام الثامن على التوالي.

وقال ماهر الطباع، مدير العلاقات العامة، في الغرفة التجارية، في بيان صحفي: “مع نهاية عام 2014 مازال الاقتصاد في قطاع غزة يعاني من سياسة الحصار التي تفرضها (إسرائيل) على القطاع للعام الثامن على التوالي, إضافة إلى ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة من أزمة اقتصادية، نتيجة للدمار الهائل التي خلفته للبنية التحتية و كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية”.

وخلال 51 يوما (من الحرب الإسرائيلية)، قدّرت الغرفة التجارية، الخسائر الاقتصادية الإجمالية المباشرة وغير المباشرة، في المباني والبنية التحتية، وخسائر الاقتصاد الوطني في قطاع غزة بكافة قطاعاته الاقتصادية 5 مليار دولار تقريبا.

وأضاف الطباع، إنّ (إسرائيل) ارتكبت “مجازر بحق الاقتصاد الفلسطيني”، مما تسبب في خسائر مباشرة نتيجة للتدمير الكلى والجزئي والحرائق لما يزيد عن 500 منشاة اقتصادية من المنشات الكبيرة و الإستراتيجية،  والمتوسطة والصغيرة.

ووفق البيان، فإن قطاع غزة لم يتعرض لهذه الأزمة الاقتصادية منذ خمسة عقود.

وأشار إلى أن القطاع لم يستلم سوى كميات محدودة من مادة “الأسمنت”، بغرض إعمار مع تم تدميره خلال الحرب، رغم مرور أربعة أشهر على وقف إطلاق النار، مقدرا الكمية التي تم إدخالها بـ” 18228 طنا”.

ووفق الغرفة التجارية فإن هذه الكمية تساوي احتياج قطاع غزة ليومين فقط.

وأكدت الغرفة التجارية ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة خلال عام 2014 إلى 55% وتجاوز عدد العاطلين عن العمل  أكثر من 200 ألف شخص.

كما ارتفعت معدلات الفقر وبلغت 65%, فيما بلغت نسبة انعدام الأمن الغذائي 57% لدي الأسر في قطاع غزة.

ويبلغ عدد سكان قطاع غزة، مليونا وثمانمائة ألف نسمة، حسب بيانات أصدرتها وزارة الداخلية بغزة.

وشنت (إسرائيل) في السابع من يوليو / تموز الماضي حربا على قطاع غزة استمرت 51 يوما، أدت لاستشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: