اجتماع طارئ للفصائل بغزة لبحث عمل الحكومة

غزة – فلسطين أون لاين – PGFTU

من المقرر، أن تعقد الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، اليوم الأحد، اجتماعًا طارئاً في غزة، بهدف بحث التطورات الداخلية وعمل حكومة التوافق الوطني التي أدت اليمين أمام الرئيس في رام الله في 2 يونيو/ حزيران الماضي.

وطالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الفصائل الفلسطينية بتحمل “مسؤوليتها أمام تنصل حركة فتح من المصالحة”.

وحول الهدف من الاجتماع، قال القيادي في “حماس”، د. صلاح البردويل، لـ”فلسطين”: “إن حركة حماس حريصة على أن تتحمل الفصائل مسؤولياتها أمام ما يجري اليوم، من تنصل من المصالحة من طرف حركة فتح أو من طرف الرئيس عباس”، مضيفًا: “لا نريد من الفصائل أن تخرج علينا ببيان تقول فيه: إن الطرفين (حماس وفتح) يتحملان المسؤولية، حتى لو كان ظاهرًا لهم أن الذي يتحمل المسؤولية هو الرئيس عباس”.

وتابع: “نريد أن يكون لهم (الفصائل) كلمة واضحة في هذا الإطار، وأن يتحملوا مسؤوليتهم”، مشيرًا إلى أن “قطاع غزة ليس ملكًا لحماس ولا مسؤولية حماس (وحدها)، بل مسؤولية الكل الوطني، مثل الضفة الغربية وغيرها من أركان القضية الفلسطينية”.

البردويل أكد أن “القضية ليست صراعاً على ملك، بل قضية شراكة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لأهلنا في القطاع ورفع الحصار عنهم، وهذه الشراكة بدأناها من خِلال اتفاق المصالحة وأيضًا أثناء مُحادثات وقف إطلاق النار في القاهرة، واليوم على الجميع أن يتحمل مسؤولياته”.

وأكد أن بيان حكومة التوافق الأخير، “يتنكر تماماً لبنود المصالحة، ويدعي أن موظفي غزة لا وزن ولا مكان لهم”، مبيناً أن هناك “عدم اعتراف بالشراكة” من قِبل فتح والحكومة.

كما قال البردويل: “إن حركة حماس لن تتخلى عن أبناء شعبها.. نحن مسؤوليتنا مستمرة، ولن نتخلى أبداً عن دورنا في الوقوف لجانب شعبنا، والمطلوب من الجميع ألا يتخلى”.

وأضاف : “لكن إذا أصر عباس على التخلي (عن الشعب الفلسطيني) اعتمادًا على بعض الحسابات الإقليمية والإسرائيلية والأمريكية، أعتقد أن هذا الكلام هو (عباس) الذي سيتحمل نتيجته، والشعب لن يرحم أحداً يتخلى عنه في وقت ضيقه”، مشيرًا إلى أن القطاع يمر “بحصار وظروف صعبة وعدوان إسرائيلي وبيوت مدمرة”.

وأكد أن “الذي يتخلى عن مسؤوليته تجاه قطاع غزة يتخلى عن وطنيته، وعند ذلك حسابه أمام الله وأمام الشعب”.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: