الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن أمام مؤتمر العمل الدولي بجنيف:السياسات الرأسمالية المتوحشة تهدد مستقبل العمل و الحماية الإجتماعية للعمال..و”الإحتلال” يواصل ممارساته التعسفية ضد عمالنا في الأراضي العربية المحتلة

أكد الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن على أن الملتقى السنوي التضامني مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى ،والذي نظمته منظمة العمل العربية هذا العام برئاسة المدير العام فايز المطيري ،بالتنسيق مع البعثة الدائمة لدولة  فلسطين لدي الأمم المتحدة في جنيف بمقر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش أعمال الدورة “108” لمؤتمر العمل الدولي،المنعقدة حاليا ،يعبر في مجمله عن الاستعداد الكامل لدعم القضية الفلسطينية وإدانة الاحتلال الإسرائيلي وفضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب  الفلسطيني والبلدان العربية الأخرى، وخصوصاً  التصعيد الأخير من جانب الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين في الذكرى السبعين للنكبة،ومواجهة “صفقة القرن” التي تروج لها الولايات المتحدة الأمريكية.

 وقال “غصن” أن حرص منظمة العمل العربية بقيادة مديرها على العام فايز المطيري على عقد هذا الملتقى إنما يؤكد على أن القضية والحق الفلسطيني على رأس أولويات “المنظمة” وأطرافها الثلاثة من حكومات وأصحاب عمل وعمال ،مشيدا بالحضور المميز للملتقى وعلى رأسه “جاي رايدر ” المدير العام لمنظمة العمل الدولية ،و من الوزراء والسفراء ورؤساء وأعضاء الوفود ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة على المستويين العربي والدولي والإفريقي والأسيوي والأروربي، فضلا عن عدد من ممثلي الهيئات والمنظمات الإقليمية والعربية والدولية المشاركين في المؤتمر،كما حضر الدكتور  محمد شتية رئيس وزراء دولة فلسطين ،والسفير حسن كليب رئيس فريق الحكومات ومتونزي مدوابا رئيس فريق أصحاب العمل، ، وكورتاباك رئيس فريق العمل ،كذلك ورئيس المجموعة العربية وزير العمل اللبناني الاستاذ كميل شاكر أبو سليمان.

.في تصريح لوكالة انباء العمال العرب اعرب الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب باسم الأمانة العامة تضامن العمال العرب مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ليس فقط في هذا اليوم العالمي بل الى اليوم الذي ينتصر شعبنا في فلسطين ويستعيد ارضه السليب من الغصب المحتل ويقيم دولته السيدة الحرة المستقلة على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس.

وقال امين العمال العرب:”يأتي يوم التضامن مع فلسطين هذا العام مترافقا ومئوية منظمة العمل الدولية التي قامت العام 2019 أثر الحرب العالمية الأولى من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين شعوب الأرض. مئة عام منذ وعد بلفور خلالها 71 عام والاحتلال الإسرائيلي يمعن في بطشه وتعسفه وانتهاكاته ضد أهلنا في فلسطين وكذلك في الارضي العربية المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية. غير آبه بالمواثيق والاعراف الدولية وبقرارات الأمم المتحدة. مظللا بغطاء طغاة الامبريالية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية. مستخدما كافة أساليب الضغط والاكراه والعنف والقتل والترويع والتهجير والتوسع ببناء المستوطنات والتهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي والتشريد والتهميش والافقار واقامة جدار الفصل العنصري وطوق الحصار الخانق على غزة المعرضة لتصير مكان غير صالح  للحياة العام 2020 .كل هذا تحت سمع و نظر العالم وصمته عن الدعم غير المحدود من الادارة الأميركية والاعتراف بالاحتلال ونقل سفارتها الى القدس وقطع المساعدات المالية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وحرمان الشعب الفلسطيني من الخدمات الإنسانية والتعليمية والصحية المقررة من الأمم المتحدة مقدمة لإنكار صفة اللاجئين تمهيدا لطمس الهوية الفلسطينية وتنفيذ مؤامرة القرن “صفقة العصر” والتطبيع مع العدو الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للفلسطينيين وفي مقدمها حق العودة وفقا لقرار الأمم المتحدة 194.”

أضاف “غصن” :”لقد اثبت الشعب الفلسطيني على مر العقود، منذ النكبة والى يومنا هذا رفضه للاحتلال وثبات تجذره بأرضه وكفاحه المستمر من اجل تحرير بلده والدفاع عن مقدساته. لم يكل يوما عن مواجهة الاحتلال حتى صار رمز التحرر والتحرير لكل شرفاء العالم وقدوة للمناضلين. لم يرضخ الشعب الفلسطيني لتواطئ المتآمرين ولم يخضع لضغوط المتخاذلين ولم يخنع لجبروت الطغاة الطامعين. لقد سطر الفلسطينيون آيات الحرية بدماء الشهداء الذكية وروى ارض الوطن بتضحيات مقاوميهم البواسل. لم توهن النكبة الشعب الفلسطيني ولم تخزله النكسة. فاتحدوا تحت لواء منظمة التحرير وأطلقوا المقاومة والكفاح المسلح “الفدائيين” وفجروا الانتفاضة الوطنية الكبرى واليوم يواصلون فعاليات مسيرات العودة للخلاص من الاحتلال.  ”  

وقال “غصن”: “في هذا اليوم وفي كل يوم نجدد التأكيد على ثوابت الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وقوفنا جنبا الى جنب شعبنا في فلسطين وفي الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا في جنوب لبنان. وحقه بالكفاح من اجل تحرير وطنه والعودة الى ارضه السليب والعمل على اقامة دولته الحرة المستقلة التي يسودها العدل والأمان والكرامة الإنسانية. قبلتنا على الدوام قدس السلام.

في هذا اليوم العالمي للتضامن مع أبناء شعبنا في فلسطين..ويؤكد الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب دعمه المطلق لأبناء شعبنا في فلسطين والأراضي العربية المحتلة..ويدعو الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أهلنا في فلسطين الى استنهاض الانتفاضة الوطنية والمقاومة الشعبية والعصيان المدني ضد الاحتلال الإسرائيلي والتصدي لصفقة القرن وكافة اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني..كما يدعو الاتحاد القيادات الفلسطينية للوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال وهو الطريق الوحيد لنيل حقوقه المشروعة والانتصار ودحر الاحتلال.كما يدعو الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب دول العالم ومنظمات اصاب العمل والعمال وفي طليعتها منظمة العمال الدولية. لنصرة الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الكامل له لإحقاق العدالة والسلام حيث لا امن ولا استقرار وازدهار قبال ان يسلم أعداء امتنا بحقنا بالحياة كما يطالب اتحاد العمال العرب الأمم المتحدة اليوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني ان لا يعدو يوما رمزيا وحسب لإظهار حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال وفي الشتات في مخيمات اللجوء. بل لتأكيد التزامها والعمل على تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ودعم كفاحه لتحرير وطنه ومساعدته للوصول الى حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة والعودة الى بلده وإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.  “.

وكان الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب قد أجرى مجموعة من اللقاءات على رأسها لقاء مع وزير العمل د. نصري أبو جيش لمناقشة القضية الفلسطينية وأثار الإحتلال ..وتناول البحث اوضاع العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والانتهاكات،والإذلال والسماسرة وحقوق الفلسطينين وأموالهم المنهوبة من قبل الهستدروت  وسلطة الاحتلال ،وكذلك تناول البحت موضوع وحدة الحركة النقابية موقف الاتحاد الدولي الذي يؤكد على استقلالية وحرية الحركة النقابية وديمقراطيتها ،وطالب الامين العام النقابات العمالية الفلسطينية رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الاسرائيلي واكد ان التاريخ لن يرحم المتعاملين مع الصهاينة،وكذلك شدد الامين العام على وحدة الصف الفلسطيني على كافة مستوياته السياسية والشعبية وفي مقدمته الحركة النقابية في الرفض القاطع  لصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية والتسليم للاحتلال والتطبيع مع العدو.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: