الرئيسية » بيانات وتقارير » في الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية عام 1948 م

في الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية عام 1948 م

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم: الأربعاء                        رقم الصادر:11/2013              التاريخ: 15/5/2013

بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
في الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية عام 1948 م

يحي الشعب الفلسطيني اليوم ذكراه الأليمة التي مر عليها 65 عامًا الذي هجر من أرضه التي ورثها من أجداده وآبائه، في ذكرى اليوم أصبح حلم العودة قريبًا جدًا من هذا الشعب المعذب في كافة مواقع الشتات الصابر في الأراضي المحتلة عام 1948م والصامد في الضفة الغربية وقطاع غزة منتظرًا هذا الحلم الذي بدأت إرهاصاته تدق الأبواب بحنين وشوق إلى الديار والقرى والبلدات الأصلية.

يتمسك اللاجئون الذين أجبروا و أجبر آباؤهم وأجدادهم على الخروج من أرضهم وديارهم بهذا الحق الذي لا يمكن لأحد مهما كان شأنه وموقعه من التخلي عنه، خاصة في ظل المعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني في مواقع الشتات الذي بلغ عددهم خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948م.

إن حلم العودة هي حتمية قرآنية وعدنا الله عز وجل بها، وهي حتمية أخلاقية فالظالم لن يستمر بظلمه، وهي حتمية كونية فالضعيف لن يبقى ضعيفًا وسينتصر بإذن الله عز وجل.

وإننا في هذه المناسبة الوطنية والإسلامية والعربية وإزاء تمسكنا بحقوق أبناء شعبنا وحقه بالحياة الكريمة لنؤكد على ما يلي:
1. نؤكد بأن اللاجئين الفلسطينيين متمسكون بحق العودة إلى ديارهم وقراهم التي هجروا منها.
2. نشدد على ضرورة استثمار الموارد العربية من مال وعلم وسلاح لتحقيق هذا الحلم الذي انتظره الشعب الفلسطيني طوال العقود والسنين التي مرت.
3.نطالب بتقديم المساعدات والدعم للاجئين الفلسطينيين في مختلف مواقع الشتات وذلك في ظل استمرار تدهور أوضاعهم المعيشية والاقتصادية الصعبة.
4. ندعو منظمة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الأونروا لتحمل مسئولياتها تجاه اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية وكافة مواقع الشتات وتقديم الخدمات والتسهيلات لهم.
 

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
محافظات غزة
رئيس الاتحاد سامي العمصي
15/5/ 2013

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: